أستخدام الجنى بشام للخدمة

أستخدام الجنى بشام للخدمةuntitled وهو مملوك صغير يخدمك طيلة عمرك وقدمتها لميرد ينا فى الطريق ومن يستخدمه له شهادة م المملكة التيجانية لعلوم الروحانيات بأن الشخص عنده قوة التحضير
للأرواح وله فى المعالجات جميعاً ومن يعطينا أوصافه أنه أستنزله وحضر أمامه مثل أخيكم النقشبندى من أيران الذى حاز على شهادة منا بذالك حين انزل السيد يوناس الحكيم :

أفهم ترشد : ومن ذاق المر عليه ان يلعق العسل فلا تسألنى عن الشهد بعدها أبدا ولا تسأل أحد فى الروحانيات بعد ذالك الأستخدام وأدعوا لى أن الدعاء يذيدنى تشوقا إلى الله ورسوله الأمين الذى أتاه الوحى والتنزيل

وهو ان تقول :

شام2 أهيا شراهيا أدوناى أصباؤت آل شداى العليون الوهيم أيل2 ياه2 وأصباؤوتا صليوتا صباوتا
أصبايون طيغمات يامشقصير ياخوشا يامليخا يازعوت ياشلوه يامص فص يابرزنجا يالوثا ياالوهيم يامشقففعيش سبوح قدوس رب الملائكة والروح أدوناى أصباؤت السموات والأرض مملؤن بنورك وبمجدك وبأسمائك العظيمة التى ذكرتها لكمأقسمت عليكم أيتها الملائكة الطاهرة المطهرة المقدسة الممدة خدام هذة الأسماء بحقها عليكم وبعزتها عندكم وبجلالها أنت يامليائيل وانت يالهيائيل وأنت ياصرفيائيل وانت ياترميائيل أجيبوا وأسرعوا وأطيعوا وتوكلوا بأحضار السبعه العلويه والسبعه السفليه وخدام الساعات والطوالع والدرج والدقائق وروح الفصل وروح السنه وروح الشهر واليوم ليخدمونى ويمتثلوا أمرى ويراعوا حقى وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير والل على ماأقوله وكيل أجيبوا أيتها الملوك العلوية والسفليه وقدموا خديما إلى من الجن يخدمنى ويكلمنى
مهتديا ولا يزعجنى ولا يرهقنى ولا يغدر بى تقدم أيها الجن فى صورة التى خلقك الله فيها
واخبرنى بما عهدك وما دينك وما معبودك وما الأشارة بينى وبينك وعند حضورك أما بزولك وأما بصرير الباب أو بصوت الصغير تزيا أيها الجنى وأنطق بارك الله فيك وعليك وإلا تكون ماتلوته عليك
أحراقا ودمارا : تم الباب
والله الذى نفسى بيده هذا الباب لم يصل إليه مخلوق ولا سمع عنه أصلا ولكنى اهديتها نفحه مسكية عنبرية قطوفها دانية لمن يأتينى بها ويقول نعم لقد حضر معى وله الأذن منى كل من يريد أن يعمل بها ولو عملوا بها الف او الفين يكون ذالك بقدرة رب العالمين سيكون له شهادة منا بذالك ويكون معالجا للخلق والفقراء والضعفاء والأغنياء أخراً

مايو 14, 2016

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *